لبعض الكتب ظلّ يصل إلى القارئ قبل أن تصل إليه صفحاتها. يكفي أن يُذكر «شمس المعارف» حتى تسبق الكلامَ حكاياتٌ عن قارئ تبدّلت حياته، وورقة لا ينبغي لمسها، وباب يُقال إن من فتحه عجز عن إغلاقه. وبين الرغبة في المعرفة والخوف من عاقبتها، يبقى السؤال: ما حقيقة هذا الكتاب، وما حكم قراءته؟

ورد «شمس المعارف» ضمن كتب السحر التي منع الشيخ عبد العزيز بن باز قراءتها وتعلّم ما فيها.[1] أما الحكايات عن استحضار الجن بمجرد فتحه أو النظر في صفحاته، فلا تكفي لإثبات هذه العلاقة. يمكن أن يكون التحذير من كتاب قائمًا على مضامينه، بينما تظل القصص التي أُضيفت إلى سمعته محتاجة إلى تحقيق.

بين غلاف الكتاب وما يُروى عنه مسافة تستحق أن نقطعها بهدوء: من تاريخ نسخه، إلى حكم قراءته، ثم إلى الإنسان الذي أغلق صفحاته وبقي خائفًا.

ما كتاب شمس المعارف، ومن مؤلفه؟

يُنسَب «شمس المعارف» إلى أحمد البوني، الذي ارتبط اسمه بمؤلفات في الحروف والأسماء والأوفاق. والأوفاق جداول تُرتّب فيها أعداد أو حروف، وتُنسب إليها في هذه المؤلفات خواص تتجاوز معناها الحسابي أو الكتابي. غير أن نسبة الكتاب المتداول إلى مؤلف واحد، بصورته الحالية، ليست أمرًا محسومًا.

في دراسة منشورة في المجلد الثاني عشر من مجلة الدراسات العربية والإسلامية عام 2012، فحص الباحث نوح غاردينر مخطوطات الأعمال المنسوبة إلى البوني. وخلص إلى أن «شمس المعارف الكبرى» المعروف اليوم تشكّل، في جوانب مهمة منه، في القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي، بعد زمن البوني بقرون. وبيّن دخول مواد وأسانيد مأخوذة من مؤلفين لاحقين في بنائه.[2]

لذلك يحتاج السؤال عن «كتاب شمس المعارف الأصلي» إلى تحديد النسخة والعنوان وتاريخ النسخ، ثم مقارنة النصوص. وجود اسم البوني على الغلاف لا يحسم هذه المسائل.

وحين يَعِد مقطعٌ بكشف «النسخة الحقيقية التي أُخفيت عن الناس»، فالسؤال المفيد هو: أين مخطوطتها؟ وما تاريخها؟ وكيف ثبتت نسبتها؟ للورق القديم قيمة تاريخية يمكن بحثها؛ أما القدرة المنسوبة إليه فتحتاج إلى برهان مستقل.

لماذا يخاف الناس من شمس المعارف؟

تأمل عبارة: «لا تقرأ هذا الكتاب وحدك». إنها تضع القارئ داخل مشهد قبل أن يعرف محتوى الكتاب: غرفة، وليل، وخطر مجهول، وشخص يزعم أنه يعرف ما لا نعرفه. وحين تُحكى التجربة بهذه الطريقة، يصبح ما سيشعر به القارئ لاحقًا محاطًا بتفسير جاهز ينتظره.

يأخذ هذا التوتر صورة أدبية في بداية روايتي «أم عباس لجلب الحبيب وردّ المطلّقة». تشاهد مريم مقطعًا عن كتاب غامض، وتسخر من التحذير، ثم تكبّر صورة الصفحة وتنقل شكلها إلى دفترها. تقول لنفسها: «رسم فقط». وحين تعجز عن قراءة بعض الحروف، تخترع حروفًا وتضيفها. تنتقل من المشاهدة إلى المشاركة، وتغدو الصورة التي كانت تسخر منها شيئًا صنعته بيدها.[9]

لا يُسمّى الكتاب في الرواية «شمس المعارف»؛ يجمعهما هنا سؤال الفضول وما يحيط به من خوف. ويستمد المشهد توتره من تلك اللحظة التي تفقد فيها المزحة خفّتها، ويبدأ الإنسان في مراقبة ما فعله بعين أخرى.

هذا مدخل أدبي إلى السؤال، أما فهم تجربة واقعية فيحتاج إلى تفاصيل صاحبها: حاله قبل القراءة، ونومه، وما شاهده أو سمعه. يستطيع الإنسان أن يصف خوفه بصدق، وتبقى معرفة سببه مسألة مفتوحة للفحص.

هل قراءة شمس المعارف حرام، ولو من باب الفضول؟

في فتواه عن كتب السحر والتنجيم، نصّ ابن باز على منع قراءتها وتعلّم ما فيها، وذكر «شمس المعارف» بالاسم. وجاء السؤال الذي أجاب عنه متضمنًا اعتقاد بعض الناس أن هذه الكتب لا تحرم إذا لم تُستعمل للإضرار بالآخرين؛ فلم يجعل غياب قصد الإضرار مبررًا لإباحتها.[1]

فمن يسأل عن قراءة شمس المعارف من باب الفضول، لا يجد في هذه الفتوى استثناءً لهذا الدافع. وهذا حكم منسوب إلى صاحبه على قراءة تلك الكتب؛ أما الحكم على إيمان شخص بعينه فلا يُستخرج من مجرد معرفتنا أنه فتح كتابًا.

ويتصل التحذير بسياق قرآني يبدأ بتصحيح نسبة باطلة:

﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾
البقرة: 102.

وفي الآية نفسها:

﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾.[3]

تبرّئ الآية سليمان عليه السلام مما نُسب إليه، ثم تتناول تعليم السحر وضرره. وبذلك تضع أمام القارئ معيارًا مهمًا: نسبة ممارسة إلى نبي لا تمنحها مشروعية. ويمكن أن تكون الأمانة للدين في نقد ما يُروى باسمه، وفحص مضمونه، ورفض ما يخالفه.

ويؤكد حديث عوف بن مالك الأشجعي ضرورة فحص مضمون الرقية؛ فقد قال رسول الله ﷺ:

«اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ».
حديث صحيح، رواه مسلم، رقم 2200.[4]

في طلب عرض الرقى دعوة إلى فحص الكلام الذي يُتعبَّد أو يُستشفى به. المعيار يتصل بما يتضمنه من اعتقاد، لا بالرهبة التي يتركها صوت قائله. ومن هذا المعنى نفهم ضرورة السؤال عن مضمون العبارات، ولو أحاطتها أسماء مألوفة ومظاهر توحي بالصلاح.

ماذا يحدث إذا قرأت شمس المعارف؟ وهل تجلب قراءته الجن؟

لا يمكن التنبؤ بما سيحدث لشخص بعينه لمجرد أنه قرأ الكتاب. والقول إن صفحة تستحضر الجن يتجاوز إثبات وجودهم إلى ادعاء علاقة محددة بين فعل القراءة وحضورهم؛ وهذه العلاقة تحتاج إلى دليل يخصها.

لو قرأ شخص صفحات مخيفة ثم استيقظ من كابوس، فإننا نعرف أن القراءة سبقت الكابوس. وتبدأ معرفة السبب حين نسأل عن أثر المحتوى، وحال النوم، وما إذا كانت الكوابيس قد حدثت قبل ذلك. ترتيب الحوادث في الزمن يعطينا بداية البحث، ولا يختار النتيجة نيابة عنا.

وتعيدنا آية السحر نفسها إلى حدّ يغيب أحيانًا عن خطاب التخويف:

﴿وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
البقرة: 102.[3]

تضع الآية الضرر تحت إذن الله؛ فلا تستقل به ورقة أو طلسم. وفي خطاب التحذير ينبغي أن يبقى هذا المعنى حاضرًا: أن يتعلم الإنسان حدود ما يجوز له، وأن يظل قلبه متعلقًا بالله، دون أن تتحول الأشياء في وعيه إلى قوى مطلقة تحاصره.

ويبقى القول عن الغيب مسؤولية، كما يبقى القول عن الناس مسؤولية. يقول تعالى:

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾
الإسراء: 36.

ويعرض الطبري في تفسيرها النهي عن ادعاء رؤية أو سماع أو معرفة لم تحصل، وعن القول في الناس بغير علم.[5] ومن تطبيق هذا الاحتياط ألّا يتحول تعليق تحت مقطع إلى شهادة بأن إنسانًا أصابه مسّ، أو بأن حادثة مبهمة كشفت لنا الغيب.

ماذا يقول العلم عن الخوف بعد القراءة؟

لنفحص الآن جزءًا يمكن اختباره: ما الذي تفعله توقعات الضرر بالأعراض التي يشعر بها الإنسان؟ يُستعمل مصطلح تأثير النوسيبو لوصف آثار سلبية قد تسهم تلك التوقعات في نشأتها أو اشتدادها. وقد يكون الإحساس مؤلمًا لصاحبه حتى حين يخطئ في تعيين سببه.

في تجربة نُشرت عام 2013، وزّع مايكل فيتهوفت وجيمس روبن، في بحث مرتبط بكينغز كوليدج لندن وجامعة ماينتس، 147 مشاركًا عشوائيًا لمشاهدة تقرير عن أضرار مزعومة لشبكات WiFi أو فيلم آخر للمقارنة. ثم خضعوا لتعرّض وهمي: اعتقدوا أنهم يتعرضون للإشارة التجريبية، دون تعرّض حقيقي لها. زاد التقرير المخيف القلق المتعلق بهذه الإشارات، وزادت الأعراض التالية للتعرض الوهمي خصوصًا لدى المشاركين ذوي القلق المرتفع.[6]

ما تغيّر هنا يستحق التأمل: ارتبطت الرسالة التي شاهدها المشاركون بطريقة استجابتهم لتعرّض لم يقع فعليًا.

لكن نوع الرسالة يصنع فرقًا في قراءة الأدلة. ففي عام 2018، اختبر كريستوف بومرت وزملاؤه، من معهد كارلسروه للتكنولوجيا وجهات بحثية أسترالية، أثر معلومات احترازية عن الشبكات اللاسلكية لدى 137 مشاركًا، مع تعرض وهمي أيضًا. لم يجدوا أثرًا رئيسيًا للمعلومات الاحترازية في زيادة الأعراض، ولا التفاعلات المتوقعة مع الخصائص الشخصية.[7]

تحدّد الدراستان ما يمكن قوله: قد يسهم توقع الضرر في بعض الأعراض، ويتأثر ذلك بنوع المعلومات وحال المتلقي. ولم تختبر أيٌّ منهما «شمس المعارف»؛ والاستناد إليهما هنا لفهم احتمال نفسي، لا لتشخيص قرائه أو الحكم في الغيب. لذلك تبقى عبارة «كل ما تخاف منه يصيبك» أوسع مما تسمح به النتائج.

وتذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن التعرض لما يثير الخوف، مثل فيلم مرعب، والقلق والتوتر، قد يرتبط بالكوابيس.[8] ولهذا يستحق النوم وما سبقه من محتوى وانفعال أن يدخل في التقييم. فقد تحملنا الحكاية مباشرة إلى السؤال عمّا دخل الغرفة، بينما لم نسأل بعد عمّا مرّ به صاحبها قبل أن ينام.

كيف نفحص قصص من قرؤوا الكتاب؟

قبل أن نعتمد قصةً بوصفها برهانًا، نحتاج إلى وصف الحدث ومصدر معرفتنا به. هل يروي صاحبه ما عاشه، أم ينقل أحدهم رواية سمعها؟ وهل دوّن ما جرى وقت وقوعه، أم أعاد بناءه بعد أن استقر تفسيره؟

فعبارة «تغيّرت حياتي» واسعة إلى حد لا يسمح بفحصها. أما وصف حادثة محددة، بتاريخها وظروفها، فيتيح أسئلة أدق. وحتى وجود تسجيل لا يحسم وحده ما سبّب الواقعة؛ فهو يوثق ما ظهر في مجال الكاميرا، وتبقى معرفة الظروف والتفسير مهمة أخرى.

وتحتاج القصص المتعددة إلى التحقق من استقلالها. عشرة مقاطع تعيد رواية الحادثة نفسها لا تصبح عشر شهادات مستقلة. وكذلك تكرار القول إن «النسخة المتداولة مزوّرة، والأصل أخطر» لا يعوض غياب النسخة المزعومة أو الدليل على أثرها.

يمكن للإنسان أن يقول: «لا أعرف ما حدث»، وأن يظل مؤمنًا بالغيب وحريصًا على فهم الواقع. فالتوقف عند حدود المعرفة يترك مجالًا لجواب أدق؛ أما الجزم المبكر فقد يجعلنا ندافع عن تفسيرنا قبل أن نفهم صاحبه.

قرأت صفحات من الكتاب وشعرت بالخوف؛ ماذا أفعل؟

ابدأ بما تستطيع وصفه: هل المشكلة كابوس، أم صعوبة في النوم، أم قلق يتكرر خلال النهار؟ تدوين الحدث كما وقع يساعدك على شرحه، بينما قد تجعل عبارة واسعة مثل «حدث لي شيء غامض» الحديث عنه أكثر التباسًا.

وإذا كان البحث المتواصل في قصص القراء يزيد خوفك، فخذ مسافة من هذا المحتوى، خصوصًا قبل النوم. جرّب روتينًا هادئًا، وسجّل نومك وما يؤثر فيه. توصي الإرشادات الصحية بمراجعة الطبيب إذا تكررت الكوابيس وأثرت في النوم والحياة اليومية.[8]

أما السؤال الديني الشخصي، فاعرض ما قرأته أو فعلته بدقة على عالم موثوق. يمكن أن تجد السكينة في عبادتك، وتطلب المساعدة الطبية لما تعانيه، من دون تحويل كل إحساس إلى امتحان لإيمانك.

ومن يساعدك ينبغي أن يشرح ما يعرفه وحدود معرفته. إذا بدأ أحدهم بإقناعك أنه وحده يملك سر ما حدث، وأن النجاة تتوقف على طاعته أو دفع المال له، فهذه مناسبة للتوقف وطلب رأي مستقل. سبق أن تناولنا هذه الحدود في مقال الحماية من الاستغلال باسم العلاج الروحي.

حين يبقى الخوف بعد إغلاق الكتاب

قد ينتهي البحث عن «شمس المعارف» عند فتوى أو دراسة، لكن الخائف يحمل إلى ليله سؤالًا أكثر قربًا: كيف أستعيد سكينتي؟ عند هذه النقطة يصبح لطريقة الكلام معه وزنها. يحتاج إلى من يأخذ خوفه بجدية، ويساعده على وصفه، ويحتمل معه أن السبب لم يتضح بعد.

وفي الرسالة الختامية لـ«أم عباس»، أعود إلى تجربة شخصية مع مقاطع عن كتب وطلاسم، وما أعقبها من خوف وكوابيس. منها خرج السؤال الذي دفعني إلى كتابة مريم: «ماذا لو لم أخرج؟»[9] كان هذا منبعًا للحكاية؛ وتظل التجربة الشخصية محتاجة إلى التمييز بين ما شعر به صاحبها وما يستطيع إثباته عن سبب ذلك الشعور.

من هنا تمتد المسافة بين مريم والقارئ الذي أغلق هاتفه وبقي يصغي إلى الغرفة. يتوقف المقطع عند حدوده على الشاشة، ويستمر أثر السؤال في إنسان يبحث عمّن يفهمه. وحين نكتب عن كتاب مخيف، فإن هذا الإنسان جزء من مسؤولية الجواب.

يستحق «شمس المعارف» أن تُبحث نسبته ومضامينه، وأن يُنقل حكم قراءته بأمانة. ويستحق قارئه أن يفهم ما نعرفه وما لم يثبت، بعيدًا عن يقين تُصنع هيبته من خوفه. تستطيع المعرفة أن تترك لنا دهشة السؤال، وأن تمنحنا في الوقت نفسه أرضًا أصلب نقف عليها.

المصادر

  1. عبد العزيز بن باز: وجوب إتلاف كتب السحر والتنجيم، فتوى 5102.
  2. Noah Gardiner. “Forbidden Knowledge? Notes on the Production, Transmission, and Reception of the Major Works of Aḥmad al-Būnī.” Journal of Arabic and Islamic Studies 12 (2012): 81–143، خصوصًا ص123–128. صفحة الدراسة؛ النص. DOI: 10.5617/jais.4618. تاريخ 2012 هو تاريخ المجلد؛ تعرض منصة المجلة كذلك تاريخ إتاحة 2017.
  3. القرآن الكريم، البقرة:102.
  4. صحيح مسلم، حديث 2200، عن عوف بن مالك الأشجعي.
  5. القرآن الكريم وتفسير الطبري، الإسراء:36.
  6. Michael Witthöft & G. James Rubin (2013). “Are media warnings about the adverse health effects of modern life self-fulfilling? An experimental study on idiopathic environmental intolerance attributed to electromagnetic fields (IEI-EMF).” Journal of Psychosomatic Research 74(3):206–212. سجل الدراسة وملخصها. DOI: 10.1016/j.jpsychores.2012.12.002.
  7. Christoph Boehmert, Adam Verrender, Mario Pauli & Peter Wiedemann (2018). “Does precautionary information about electromagnetic fields trigger nocebo responses? An experimental risk communication study.” Environmental Health 17:36. النص الكامل. DOI: 10.1186/s12940-018-0377-y.
  8. NHS: Night terrors and nightmares، آخر مراجعة ظاهرة 24 نوفمبر 2025.
  9. أحمد الحافظ: «أم عباس لجلب الحبيب وردّ المطلّقة»، المخطوط المرفق من الكاتب، 324 صفحة PDF؛ الفصل الأول ورسالة الكاتب، ص7–22 و315–322. أرقام الصفحات تخص النسخة المرفقة، وقد تختلف عن نسخة الطباعة. لم تُستخدم الرواية بوصفها دليلًا طبيًا أو إثباتًا لواقعة خارقة.
للاستشهاد بالمقالالحافظ، أحمد. «كتاب شمس المعارف: حقيقته وحكم قراءته». ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦. https://ahmedalhafiz.com/articles/shams-al-maarif-truth-reading-ruling/