الجواب المختصر

قد تحدث أفعال لا يتذكرها صاحبها في ظروف مختلفة، لكن أثرًا في الهاتف لا يحسم من فعلها أو سبب غياب التذكر. يبدأ التقييم من التوقيت والسياق وما شاهده الآخرون، مع طلب مساعدة فورية عند التشوش المفاجئ. لا تثبت فجوة الذاكرة وحدها المسّ أو اضطرابًا معينًا.[1][2][5]

هذه مادة تثقيفية عامة من المؤلف، وليست تشخيصًا طبيًا أو فتوى لحالة فردية. المراجعة الطبية والدينية الاختصاصية الخارجية لم تتم بعد.

حين يبقى أثر الفعل وتغيب ذكراه

تجد رسالة أُرسلت من حسابك، أو يخبرك شخص بأنك تحدثت معه، ولا تستطيع استعادة ما حدث. السؤال هنا يتجاوز نسيان اسم أو موعد: كيف يوجد أثر لفعل لا أذكر أنني قمت به؟

هذه هي العقدة التي تصيب مريم في فصل «الجامعة تضحك» من رواية أحمد الحافظ «أم عباس لجلب الحبيب وردّ المطلّقة». تظهر رسائل ساخرة وصورة طلسم من حسابها، ثم تعثر على صور ومقطع قصير في هاتفها. لكنها لا تتذكر التصوير أو الإرسال. وفي الصفحات ٧١–٧٩، ينتقل الخوف من شيء خارجها إلى الشك في علاقتها بأفعالها نفسها.

لا يمكن تشخيص سبب فجوة الذاكرة من حكاية منفردة. توضح NHS عن فقدان الذاكرة أن تكرار النسيان وتأثيره في الحياة اليومية يستحقان التقييم؛ وقد ترتبط صعوبات التذكر بالضغط والقلق والاكتئاب أو اضطراب النوم، إلى جانب أسباب أخرى. السؤال المفيد يبدأ بوصف التجربة، ثم البحث في أسبابها.

ما الذي نعنيه بفجوة الذاكرة؟

«فجوة الذاكرة» وصف للتجربة، وليس اسم مرض محدد. هل غابت تفاصيل حديث، أم ساعات من اليوم؟ هل يتكرر الأمر؟ وهل يستند الاعتقاد بحدوث الفعل إلى شاهد، أم إلى ملف في الهاتف فقط؟

تفرق هذه الأسئلة بين ما نعرفه وما نستنتجه. وجود رسالة في حساب شخص يثبت ظهورها هناك؛ ولا يكفي وحده لإثبات من أرسلها، أو حالة وعيه عند إرسالها. هذا فرق في تقييم الدليل، لا تشخيص طبي ولا اتهام لأحد باختراق الحساب.

في الرواية، يجعل وجود صور إضافية وشعور مريم بالخوف المشهد أكثر إقناعًا أدبيًا. لكن الإقناع داخل السرد لا يحوّل الواقعة المتخيلة إلى ملف سريري. ويمكن للقارئ أن يتعاطف مع مريم دون أن يحسم سبب ما يحدث لها.

النوم، والتفكك، والأسباب الطبية: احتمالات مختلفة

أفعال أثناء النوم

بحسب NHS عن المشي أثناء النوم، قد ينهض بعض الأشخاص أو يقومون بأنشطة وهم غير مستيقظين تمامًا، وقد لا يتذكرونها صباحًا. توجد عوامل يمكن أن ترتبط بالنوبات، مثل نقص النوم والضغط وبعض الأدوية؛ والتكرار أو خطر الإصابة يستدعيان طلب المشورة الطبية.

هذا يدعم إمكان حدوث سلوك مع تذكر محدود في بعض اضطرابات النوم. لكنه لا يثبت أن كل رسالة ليلية أُرسلت أثناء النوم، ولا أن المشهد الروائي يمثل اضطرابًا بعينه. وهذه الدقة مهمة عند قراءة الهامش المظلم في الصفحتين ٧٩–٨٠، حيث ترد احتمالات اضطراب الوعي والنوم.

ماذا تضيف دراسة الدماغ، وما الذي لا تحسمه؟

قارن ماينييري وزملاؤها عام 2025 بين 15 بالغًا لديهم اضطرابات استثارة من النوم و15 شخصًا أصحاء. أجروا تصويرًا وظيفيًا وطيفيًا بالرنين في الراحة مع تعليمات بالبقاء مستيقظين، وسجلوا نوم المرضى ليلتين بالفيديو والتخطيط. شُخّص المرضى قبل التصوير.[7]

وجدوا فروقًا في ترابط الشبكة الحسية الحركية والقشرة الحزامية الخلفية، وفي الغلوتامين المقاس فيها. ولم تصمد الارتباطات بين التصوير والمقاييس السريرية والنفسية أمام تصحيح المقارنات المتعددة.[7]

تضيف الدراسة سؤالًا عن تنسيق الحركة والوعي. العينة صغيرة ومن مركز واحد؛ والتصوير في الراحة لا يرصد فعلًا مجهولًا أو فقدان ذكرى لحظة حدوثه، ولا يصبح اختبارًا لتشخيص القارئ أو نفي تفسير غيبي.[7]

لا نشخّص مريم أو القارئ بتشابه السؤال.

فقدان الذاكرة التفككي

تشرح NHS الاضطرابات التفككية أن بعض الحالات تتضمن شعورًا بالانفصال عن الذات أو المحيط، أو فقدان تذكر معلومات شخصية وأحداث. ويختلف فقدان الذاكرة التفككي عن النسيان العادي، ويحتاج التقييم إلى استبعاد أسباب طبية أخرى. قد يرتبط التفكك بتجارب شديدة الضغط، لكن فجوة واحدة لا تثبت وجود صدمة ولا اضطراب الهوية التفككي.

ولذلك لا يصح القفز من «لا أتذكر» إلى «لدي شخصيات متعددة». ولا يُعد وصف الشخص لأفعاله بأنها غريبة عنه تشخيصًا مكتملًا. التشابه بين الوصف الشعبي والوصف السريري يفتح سؤالًا للفحص؛ ولا يجعل التفسيرين متساويين في الدليل.

هل «الشرود التفككي» اسم لكل فعل لا نتذكره؟

يشرح دليل MSD المهني أن الشرود التفككي صورة غير شائعة من فقدان الذاكرة التفككي، ترتبط بسفر أو تجوال ومغادرة البيئة المعتادة، مع غياب تذكر معلومات شخصية. ليس الاسم مرادفًا لشرود الانتباه اليومي أو لكل رسالة لا نتذكر إرسالها. ويشترط تشخيص فقدان الذاكرة التفككي تقييم أثره في الحياة واستبعاد أسباب أخرى، ومنها النوبات والأدوية وإصابة الرأس.[8]

يساعد هذا التمييز في قراءة الهامش المظلم، ص٧٩–٨٠: يفتح الهامش احتمالات لفهم اضطراب مريم، لكن المصطلحات تحتاج تعريفًا قبل تطبيقها. لا تُعد الصور واللطخة والمشاعر المذكورة في الفصل وحدها تشخيصًا للشرود التفككي.

وكذلك لا ينبغي دمج استعمال كلمة «التفكك» في وصف اختلاف حالات النوم واليقظة مع تشخيص اضطراب تفككي نفسي. يتناول البحث عن المشي أثناء النوم آلية محتملة في اضطرابات الاستثارة؛ ويتناول التشخيص النفسي نمطًا سريريًا له شروطه. الاشتراك في كلمة لا يثبت أن الآلية والتشخيص شيء واحد.[7][8]

بعض النوبات العصبية قد تؤثر في تذكر الحدث

توضح MedlinePlus عن النوبات البؤرية أن بعض النوبات تُضعف الوعي، وقد لا يتذكر الشخص ما وقع خلالها. قد تُلاحظ نظرة ثابتة أو حركات متكررة. هذه الأوصاف تستحق عرضها على الطبيب إذا حدثت، لكنها لا تجعل كل فجوة ذاكرة نوبة صرعية، ولا تشخّص مريم من مشهد أدبي.[9]

تذكر الصفحة أيضًا أن نشاط الدماغ قد يبدو طبيعيًا بعد النوبة أو بينها؛ لذلك لا يكفي افتراض أن تخطيطًا طبيعيًا واحدًا يحسم كل سؤال. يفسّر الطبيب النتائج مع وصف الحدث والسياق. ولا يقدم غياب نتيجة في فحص معين، بحد ذاته، دليلًا على المسّ.[9]

أسباب أخرى تتطلب تقييمًا

تذكر موسوعة MedlinePlus الطبية أسبابًا متعددة لفقدان الذاكرة، منها إصابات الرأس، وبعض الأمراض العصبية، والأدوية والمواد، ونقص بعض الفيتامينات. ويساعد توقيت البداية، والتكرار، والأعراض المصاحبة في توجيه التقييم. وقد يختار الطبيب فحوصًا بحسب الحالة؛ وليست كل الفحوص لازمة لكل شخص.

ذكر احتمالات متعددة لا يعني أن الشخص مصاب بأخطرها. كما أن ورود اضطراب ثنائي القطب في قائمة عامة لا يجعل التصرف المحرج أو النسيان دليلًا عليه. يحتاج التشخيص إلى صورة أوسع من حادثة واحدة، ولا يُختزل في تفسير جاهز من الأسرة أو الإنترنت.

ماذا تضيف «أم عباس» إلى فهم التجربة؟

الرعب في الفصل الرابع اجتماعي أيضًا. ينتشر اسم مريم بين الطلاب، ويصبح أثر الهاتف مادة للسخرية قبل أن تفهم هي ما حدث. يملك الآخرون تفسيرًا سريعًا، بينما تملك هي خوفًا وأسئلة. هنا يكشف السرد كيف يمكن للفضيحة أن تتقدم على الرعاية.

في ص٧٣، لا يظهر وجه مريم في المقطع القصير، ولا يعطي السرد دليلًا قاطعًا على هوية من صوّر. وفي ص٧٧، تعيد لطخة الحبر قرب إبهامها السؤال إلى الجسد. تعمل القرائن معًا لزيادة الشك؛ لا تتحول كل واحدة منها إلى جواب مستقل. هذا تحليل لبناء المشهد، وليس فحصًا جنائيًا للهاتف.

الأهم أن خوف مريم ينتقل من سؤال «ماذا حدث؟» إلى سؤال «هل أستطيع الوثوق بنفسي؟». حين تختزل الأسرة أو الجامعة التجربة في اسم جاهز، يزيد ذلك عزلة الشخصية داخل الحكاية. لذلك تكون استجابة رنا ذات وزن: لا تملك تفسيرًا نهائيًا، لكنها تدرك المعاناة قبل أن تنتظر حسم السبب.

رنا لا تحل اللغز. قيمتها أنها تتوقف عن المزاح حين تدرك الخوف، وتدفع صديقتها إلى طلب المساعدة. أما الطبيب قيس الدليل، فيطلب في الصفحتين ١١٥–١١٦ تسجيل النوم والأحداث والشهود، مع الفصل بين المشاهدة والتفسير. هذا اختيار روائي يغيّر مركز الاهتمام: من إثبات اتهام إلى فهم ما يجري لمريم.

وللقارئ الذي يريد تنظيم وصف تجربة مشابهة، يمكن إعداد ملاحظات للموعد الطبي:

ملاحظات للموعد الطبي؛ لا تختبر المسّ ولا تحدد التشخيص
ما يُدوّنمثال لوصف واضحما لا يحسمه الوصف
الوقت والمدةلاحظت الرسالة صباحًا، ولا أتذكر فترة من الليلةسبب غياب التذكر
المشاهدة المباشرةرأى أحد أفراد الأسرة حركة محددةما شعر به الشخص داخليًا
النوم والسياقتغيّر وقت النوم أو بدأ دواء جديدأن العامل المذكور هو السبب الوحيد
أثر التجربةتكررت وأثرت في الدراسة أو السلامةاسم التشخيص

هذه طريقة تحريرية لترتيب المعلومات، مستلهمة من الرواية ومن أسئلة التقييم الطبي، وليست اختبارًا تشخيصيًا معتمدًا. ويُفضّل جمع ما يلزم بموافقة الشخص، دون نشر مقاطعه أو تحويل حياته إلى مراقبة مهينة.

لا تجعل السؤال يزرع جوابًا

يحذر دليل MSD من الإيحاء أثناء محاولة استعادة الذكريات، ومن التسليم بدقتها دون تحقق خارجي.[8] لهذا يفيد سؤال الشاهد: «ماذا رأيت؟»، بدل «هل رأيت شيئًا يسيطر عليها؟». ولا تُجبر الشخص على ملء الفراغ بتفسير يرضي الأسرة.

هذه قراءة لموقف قيس الدليل في الرواية: حين يفصل التسجيل عن التأويل، يحمي السؤال من رغبة الآخرين في حسمه. وقد يكون الجواب الأمين الآن «لا أعرف»، مع استمرار التقييم، بدل صناعة ذكرى أو اتهام.

هل فقدان التذكر دليل على المسّ؟

لا يثبت فقدان التذكر وحده سببًا شيطانيًا. الإيمان الإسلامي بوجود الجن له أدلته النصية، ومنها سورة الجن، الآية الأولى؛ أما نسبة حادثة معينة إلى المسّ فادعاء آخر يحتاج دليلًا خاصًا، ولا توفره فجوة الذاكرة بمفردها.

الهامش المظلم في الرواية يعرض تقاربًا بين أوصاف شعبية واحتمالات طبية، ويترك مريم أمام سؤال السيطرة على الفعل. يمكن مناقشة هذا التقارب باحترام الاعتقاد الديني، مع الاعتراف بأن الأسباب الطبية لا تُستبعد بالانطباع. وبقاء السبب مجهولًا لا يجعله معلومًا بمجرد اختيار تفسير غيبي.

ماذا عن قوله تعالى: «وما أنسانيه إلا الشيطان»؟

في قصة موسى وفتاه، يرد قول الفتى: ﴿وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾. يوضح سياق الآيات ٦٠–٦٤ وتفسير ابن كثير أن الكلام يتعلق بالحوت ونسيان ذكر خبره عند الصخرة.[10] لا يصح تجاهل نسبة النسيان إلى الشيطان في النص عند مناقشة المنظور الإسلامي.

لكن الاستدلال له حدود: الآية لا تعرض معيارًا لتشخيص فقدان الذاكرة التفككي، ولا تقول إن كل إنسان نسي فعلًا أصابه مسّ. هذا تمييز بين دلالة النص وتطبيقها على حالة؛ وليس إنكارًا لما يثبته النص. نحتاج في واقعة مريم أولًا إلى التحقق من الفعل وفاعله، ثم من غياب التذكر وسببه، قبل نسبة الحادثة إلى تفسير معين.

التثبت والمسؤولية: سؤالان لا يحسمهما الخوف

يرد في القرآن: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، ويشرح السعدي معنى التثبت وعدم اتباع ما لا علم به.[11] تطبيقًا لهذا المعنى، لا ينبغي أن تتحول القرينة الناقصة إلى اتهام بالكذب أو جزم بالمسّ. طلب الدليل جزء من القراءة الدينية المنضبطة، مع الاعتراف بما لا نعرفه.

وفي حديث رفع القلم ترد عبارة «عن النائم حتى يستيقظ». ورد الحديث في سنن أبي داود ٤٣٩٨؛ تعرض صفحة النص حكم الألباني عليه بالصحة، وتورد الدرر السنية حكم ابن كثير على رواية الحديث بأن إسناده على شرط مسلم.[12] وهذا الحكم على الإسناد لا يعني نسبة الحديث إلى صحيح مسلم.

يدل الحديث على اعتبار حالة النوم في المسؤولية، لكنه لا يثبت أن فعلًا مجهولًا وقع أثناء النوم. كما لا يجعل مجرد قول «لا أتذكر» حكمًا شاملًا بانتفاء المسؤولية. السؤال الطبي عن سبب غياب التذكر والسؤال الديني عن حكم فعل معين يحتاجان معلومات عن تلك الواقعة؛ لا يُجاب عنهما بوصمة تطلقها الجامعة على مريم.

في نهاية الفصل، تتخيل مريم احتمالين مرعبين: أن تكون فعلت ما لا تذكره، أو أن شيئًا يستعملها. هذه صيغة قوية للرعب النفسي؛ أما خارج الرواية، فلا تُلزمنا بحصر التقييم في هذين الخيارين. قد تكون نسبة الفعل غير محسومة أصلًا، وقد يفسر فقدان التذكر بأسباب مختلفة. حماية السؤال من الإجابة المتسرعة تخدم قيمة الرواية ولا تحولها إلى شهادة على سبب خارق.

يمكن أن يختار الإنسان دعاءً أو دعمًا دينيًا آمنًا إلى جانب الرعاية الطبية. ولا يبرر الخوف إيقاف العلاج، أو إخضاع الشخص للإكراه، أو تجاهل أعراض تستدعي المساعدة.

متى تصبح المساعدة عاجلة؟

تؤكد NHS عن التشوش المفاجئ أن ظهور ارتباك مفاجئ يحتاج مساعدة طبية فورية، خصوصًا عند اضطراب الكلام أو عدم معرفة المكان. قد تكون بعض أسبابه خطيرة وقابلة للعلاج. اطلب خدمة الطوارئ المحلية؛ فأرقام NHS المذكورة في المصدر تخص المملكة المتحدة.

أثناء انتظار المساعدة، ابق مع الشخص، وطمئنه بكلمات قصيرة، واجمع معلومات الأدوية إن أمكن. لا تحوّل اللحظة إلى استجواب أو جلسة لإثبات المسّ. وإذا كان النسيان تدريجيًا أو متكررًا دون حالة طارئة، فرتّب موعدًا طبيًا لتقييمه. لا توقف دواءً موصوفًا من نفسك.

أسئلة يطرحها القارئ

هل يمكن أن يفعل الشخص شيئًا ثم لا يتذكره؟ نعم، قد يحدث ذلك في ظروف مختلفة، ومنها بعض اضطرابات النوم أو الذاكرة؛ ولا يحدد هذا الوصف وحده السبب.

هل الذاكرة المفقودة تعني أن الشخص يكذب؟ غياب التذكر لا يثبت الكذب، كما أن رواية الشخص لا تكفي وحدها لحسم جميع التفاصيل. المطلوب تقييم هادئ للمعلومات.

هل يمكن تشخيص المسّ أو الشرود التفككي من الأعراض وحدها؟ لا تقدم هذه الأوصاف حكمًا على السبب. للتشخيص الطبي شروط وتقييم، والاستدلال الديني العام لا يثبت سبب حادثة فردية.

هل مريم حالة طبية موثقة؟ مريم شخصية روائية. مشاهدها تساعد على التفكير في الخوف والوصمة وعدم اليقين، ولا تقدم تشخيصًا لشخص حقيقي.

تُقرأ «أم عباس» هنا بوصفها رواية عن الإنسان الذي يجد نفسه متهمًا قبل أن يجد تفسيرًا. ومعرفة حدود الدليل تعطي القارئ مساحة للتعاطف وطلب المساعدة، وتمنع اختزال التجربة في حكم واحد.

للتوسع: صفحة رواية أم عباس، والمسّ أم اضطراب عصبي أو نفسي؟، والجاثوم وشلل النوم. وللسؤال الديني الأوسع: هل الجن موجود؟. أما تجربة الأصوات فلها موضوعها المختلف في سماع أصوات في الرأس.

المصادر ومواضع القراءة

  1. المصدر 1: NHS، فقدان الذاكرة: المحتوى الإرشادي مقروء؛ آخر مراجعة معلنة ٩ أكتوبر ٢٠٢٣.
  2. المصدر 2: NHS، المشي أثناء النوم: المحتوى الإرشادي مقروء؛ آخر مراجعة معلنة ١١ أبريل ٢٠٢٥. لا يثبت خصوصًا إرسال الرسائل في حالة مريم.
  3. المصدر 3: NHS، الاضطرابات التفككية: المحتوى الإرشادي مقروء؛ آخر مراجعة معلنة ١٤ أغسطس ٢٠٢٣، وموعد المراجعة التالي المعلن مضى. لا تُنسب إليه مراجعة حديثة لم تقع.
  4. المصدر 4: MedlinePlus، Memory loss: نص المقال الطبي وأسئلة التقييم مقروءة؛ آخر مراجعة معلنة ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥. محتوى A.D.A.M. المنشور عبر MedlinePlus، وليس دراسة تجريبية أصلية؛ لم تُقرأ الكتب المدرجة في قائمته.
  5. المصدر 5: NHS، التشوش المفاجئ: المحتوى مقروء؛ آخر مراجعة معلنة ٢٨ مايو ٢٠٢٤.
  6. المصدر 6: القرآن، الجن ٧٢:١، مع تفسير ابن كثير المنشور بجامعة الملك سعود: الموضع مقروء؛ مصدر عقدي، لا اختبار سريري.
  7. المصدر 7: Mainieri et al. Functional connectivity and metabolic brain alterations in sleepwalkers. European Journal of Neurology. 2025;32:e70008. DOI: 10.1111/ene.70008. النشر: ٢٧ يناير ٢٠٢٥. قُرئ المتن والجداول الرئيسية والإفصاحات؛ لم تُحلل البيانات الخام أو تُقرأ الجداول التكميلية وجميع المراجع.
  8. المصدر 8: MSD Manual Professional، Dissociative Amnesia: المقال مقروء كاملًا؛ آخر تحديث ومراجعة كاملة معلنان يونيو ٢٠٢٥. مرجع سريري، وليس تجربة أصلية أو مراجعة اختصاصية لهذا المقال؛ لم يُقرأ DSM المشار إليه في المصدر.
  9. المصدر 9: MedlinePlus، Focal seizure: المقال مقروء كاملًا؛ آخر مراجعة معلنة ٢٧ يناير ٢٠٢٦. محتوى A.D.A.M. السريري؛ لم تُقرأ الكتب المدرجة في قائمته.
  10. المصدر 10: القرآن، الكهف ١٨:٦٠–٦٤، مع تفسير ابن كثير بجامعة الملك سعود: قُرئت المواضع الخمسة كاملة. الآية ٦٠، ٦١، ٦٢، [٦٣][10]، ٦٤. فصل الدلالة النصية عن التشخيص قراءة استدلالية للمقال.
  11. المصدر 11: القرآن، الإسراء ١٧:٣٦، مع تفسير السعدي بجامعة الملك سعود: الموضع مقروء كاملًا، والتطبيق على تقييم القرائن استنتاج تحريري.
  12. المصدر 12: سنن أبي داود ٤٣٩٨، عن عائشة: قُرئ النص والتخريج المعروض في Sunnah.com، بما فيه حكم الألباني؛ وقُرئت الدرر السنية وتخريجها وحكم ابن كثير. ألفاظ الروايتين المعروضتين مختلفة؛ اقتُبست العبارة المشتركة فقط، ولم تُقرأ كتب التخريج الأصلية كاملة. لا يتضمن الاستدلال فتوى على حالة مريم أو القارئ.

مواضع الرواية بحسب نسخة المخطوط: فصل «الجامعة تضحك»، ص٧١–٧٩؛ الهامش المظلم ص٧٩–٨٠؛ تسجيل القرائن عند قيس الدليل، ص١١٥–١١٦. المخطوط منطلق للسؤال وقراءة أدبية، وليس حالة سريرية موثقة. قد تتغير أرقام الصفحات في الطبعة النهائية.

للاستشهاد بالمقالالحافظ، أحمد. «فجوات الذاكرة: لماذا أفعل أشياء لا أتذكرها؟». ١ أكتوبر ٢٠٢٦. https://ahmedalhafiz.com/articles/memory-gaps-unremembered-actions/